أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجل فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل قال ‏ ‏سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم أتاه في اليوم الثاني فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل قال سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم أتاه في اليوم الثالث فقال يا نبي الله أي الدعاء أفضل قال سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت ‏

كن كالهدهد

مرسلة بواسطة Dr.Ola El Alfi

 

 

المبادرة هي العادة الأولى التي وضعها ستيفن كوفي، عالم الإدارة الأمريكي، كصفة من صفات الأشخاص الناجحين في الحياة وهي الوصية التي أوصاها من قبله إمام المتقين صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: "بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنىً مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر" رواه الترمذي وقال حسن غريب.

والكلام ليس غريباً، فيا شباب و يا بنات هل سبق ورأيتم أحد رجال الأعمال لم يقم نجاحه على المبادرة أم هل رأيتم أحد الدعاة إلى الله أو مؤسس للأعمال التطوعية.. هل رأيتموه شخصاً غير مبادراً يمشى مع التيار ويستسلم لتقلبات الحياة ويكون شعاره جعلوني فانجعلت؟

انظر إلى حكاية الهدهد في قصة سليمان عليه السلام حين عطش الجيش فذهب من نفسه، دون أن ينتظر أن يكلف بإسمه، بل ذهب لينقذ الجيش من الموت عطشاً فقَلب الأرض حتى سافر من فلسطين إلى اليمن فلما وجدهم يعبدون الشمس لم يتهاون حتى أعان سليمان عليه السلام على إسلامهم.

الحكاية موجودة مفصلة في كتب التفاسير ولكن الشاهد هنا هو الاعتبار بهذا الهدهد المبادر الذي يعتبر أول متطوع للعمل الخيري لجلب المياه للمحتاجين فتعلموا منه يا شباب المبادرين والمبادرات.

تحركوا لتكتبوا أسمائكم بالنور كما سطره الهدهد ولا تكن أبداً عادى ابن عادى الذي عاش عادياً ومات عادياً ولم يعمل بوصية المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس" فحشر بذلك يوم القيامة عادياً أيضاً، بل كن ممن قيل فيهم

: قد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أموات

كن مع صحبة الخير فمن جالس جانس  والصاحب ساحب واستعن بالله ولا تعجز، وكن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم.

محمد راشد

المحاضر الإسلامي وعضو فريق بيان للتنمية البشرية

فلسفة نملة

مرسلة بواسطة Dr.Ola El Alfi

 

1_1201531340

بسم الله الرحمن الرحيم


( حتى اذا اتوا على وادي النمل قالت نمله يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) (النمل آية:18)

كلنا يتذكر قصة الاسكندر المقدوني عند انهزامه في إحدى المعارك واختلائه بنفسه للتفكير في المصيبة التي حلت به...فلفتت انتباهه نملة كانت تجر حبة قمح ،تريد الصعود بها لكنها كانت تسقط منها ، مما جعلها تعيد الكرة عدة مرات، حتى نجحت في مهمتها...

لقنت النملة هذا القائد العظيم درسا مهما ، كان له عظيم الأثر في ما حققه من انتصارات ونجاحات...
فلماذا لا نتعلم الحكمة من النملة؟ ذلك المخلوق الصغيرجدا...

الـفـلـسـفـة الأولـى:

* الـنـمـل لا يـنـسـحـب أو يـسـتـسـلـم أبـداً

- إذا أحتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر.

- سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب.

- وسيستمر في البحث عن طريق آخر.

لذلك: لا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.

الـفـلـسـفـة الـثـانـيـة:
* النـمـل يفـكـر في الـشـتاء طول فصل الصيف
- من الغباء أن تـعـتـقـد أن فصل الصيف سيستمر إلى الأبد.
- لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف.
- كما يقال: ”لا تبن بيتك على الرمال في الصيف
يجب أن تفكر في العواصف التي ستأتيك في الشتاء , لذلك لا تنس الأرض
الصخرية بينما أنت تستمتع بالشمس والرمل“.

لذلك: من المهم أن تكون واقعياً , فكر في المستقبل.

الـفـلـسـفـة الـثـالـثـة:
* النـمل يفكـر في فصل الصيف طول فصل الشـتاء
- خلال فصل الشتاء,  النمل يذكرون أنفسهم بأن ”فصل الشتاء لن يستمر طويلاً , وقريباً سنخرج من هنا“
- ويخرج النمل في أول يوم دافئ.- وعندما يعود البرد مرة أخرى يعودون إلى مساكنهم ,
لكنهم يعودون للخروج مرة أخرى في أول يوم دافئ.


لذلك: كـن دائـمـاً إيـجـابـيـاً
.الـفـلـسـفـة الـرابـعـة:

- كم تجمع النملة خلال فصل الصيف

لتستعد لفصل الشتاء؟
- كل الذي تستطيع فعله.
لذلك افعل كل الذي تستطيع فعله ... وزيادة!
بــاخــتــصــار..

الأقـسـام الأربـعـة لـفلـسـفـة الـنـمـل:

1) لا تستسلم أبدا.ً

2) فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل.

3) كـن إيـجـابـيـاً.

4) أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.

لماذا يصعدون ايفرست في أسبوعين ويبقون لدقيقتين؟!

مرسلة بواسطة Dr.Ola El Alfi

 

 

070919_1116_everest2

 

dw-Everest 2006 265

 

everest

Everest362

everest_west_view

 

 

لماذا يصعدون ايفرست في أسبوعين ويبقون لدقيقتين؟!

بعد أربع سنوات كاملة قابلت بالصدفة صديقاً قديما -حين رآني- قال مازحاً(أبشرك:صرت بلبل في الفرنسي) ..

لم أفهم قصده في البداية حتى عاد بنا الحديث إلى أيام المدرسة السابقة حين اقترحت عليه تعلم لغة جديدة تمنحه سبباً للاستمرار' ودافعاً للافتخار ' !!
ففي ذلك الوقت أصيب بحالة اكتئاب وملل مفاجئ -من مهنة التدريس- فحضر إليّ طالباً الاستشارة .. حينها اقترحت عليه 'تبني هواية جديدة ' أو 'تعلم مهارة مختلفة' كأفضل علاج للملل والاكتئاب واستعادة الثقة بالنفس .. وأذكر أنني قلت له بالحرف الواحد : أنت معلم لغة إنجليزية وتعرف أفضل من غيرك أهمية تعلم لغة جديدة ,فلماذا لا تتعلم الفرنسية أيضا !؟ .. غير أن اقتراحي لم يرق له حينها وقال بابتسامة ساخرة : ( أي لغة جديدة !؟ وأي فرنسية في هذا البلد !؟ أتعرف كم عمري الآن !؟

وقبل أن أنجح في إقناعه 'ضرب جرس المدرسة' فذهب هو لأداء حصته وذهبت أنا لتقديم استقالتي من التعليم برمته .. وحين قابلته بالصدفة في أحد البنوك وما أكثر من نقابلهم في البنوك هذه الأيام- أخبرني أنه أعاد التفكير في كلامي وقرر تجربة نصيحتي وأصبح يغرد بلغة فرنسية سليمة) ..... أو هكذا حاول إقناعي) ليس هذا فحسب; بل أخبرني كيف تأثر بالمثل الذي ضربته عن جبل ايفرست ولماذا يحرص البعض على تسلقه في أسبوع أو أسبوعين ثم لا يبقى فوقه إلا لدقيقة أو دقيقتين !!

فقد حاولت حينها إقناعه بأن المهم ليس التربع على 'قمة الجبل' ذاتها بل 'رحلة الصعود' باتجاهها.... فمجرد السعي نحو القمة يعطي المرء احتراما لذاته وثقة بامكاناته ويتيح له فرصة النظر لمسافة أبعد من غيره.... وحين اقترحت عليه تعلم مهارة مختلفة أو تبني هواية جديدة لم أقصد الفرنسية بحد ذاتها 'وإن رأيتها مناسبة لتخصصه' بل قصدت إعادة اكتشافه لذاته وإثراء حياته من خلال هدف جديد ..

فمن خلال تجاربي المتواضعة اكتشفت أن رحلتنا نحو القمة - أو حتى التحضير لها يملأ حياتنا بالسعادة والنشاط أكثر من البقاء فوقها 'حيث سرعان ما نصاب بالملل والإحباط.....' وهذه المفارقة الغريبة تتضح من خلال التجربة والمرور بمواقف شخصية نعرفها كلنا ؛ فكثيراً ما يكون الاستعداد للإجازة الصيفية - أو التحضير للسفرة السنوية - أجمل من الرحلة ذاتها.... وكثيراً ما يكون جمع المال 'لشراء

سيارة الأحلام' أكثر متعة من السيارة نفسها.... أما  العريس فسرعان ما يكتشف أن التحضير لحفل الزفاف 'طوال عام كامل' كان أكثر متعة من ليلة مرهقة تمر سريعا ؛ ولو حدث وسألت أي 'رجل عصامي' سيخبرك كيف أن رحلته نحو الثراء والشهرة كانت أكثر إمتاعا ونشاطاً من الوصول إليها والثبات عندها !!

فمن خلال مواقف كهذه نكتشف بالتدريج 'وربما بعد فوات الأوان' أن مجرد السعي للتفوق قد يكون أكثر جمالاً وإرضاء للذات من التفوق نفسه.... وحين يصاب المرء بالملل من حياته - والإحباط في عمله - يكون الوقت قد حان لوضع هدف جديد وتسلق قمة مختلفة.....

المفارقة هنــا أن قليلاً منا يملك الشجاعة على تغيير وضعه الحالي .... وقياس على ذلك فهم مغزى وجود 'القمة' ذاتها